حدثت في جمهورية السودان لمعلم في منطقة المناجيل الريفية (إحدى مناطق السودان
قصة حقيقية حدثت في جمهورية السودان لمعلم في منطقة المناجيل الريفية …
قصة حقيقية حدثت في جمهورية السودان لمعلم في منطقة المناجيل الريفية …
عندما أخبرها الطبيب انها حامل طارت من الفرحه ولم تكَد تصدق ماتسمع٠بعد زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل٠اتصلت بزوجها واخبرته انها حامل فكاد ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله٠سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل ،حيث اخبرتهم الطبيبة انه ولد٠ذهبت الام الى السوق لتجهز ملابس صغيرها ٠في تلك الليله احست سارة بألام الولاده٠ ايقظت زوجها من النوم٠وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى٠
في الطريق قالت له بصوت حزين لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني٠نظر اليها زوجها بنظرة خوف واراد ان يهدئ من روعها انتِ اول مرة تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي فلا داعي للخوف كل النساء يلدون والحمدلله لم يحدث لهن مكروه قالت له اعطني يدك٠ فمسكت يده وضمتها الى صدرها وهي تقول بخوف وحزن شديدين ممكن اموت وما اشُوف ولدي٠فاذا خرَج ضمّه بيدك هذه اللي ضميتها انا٠عشان احس فيها وانا بالقبر٠ احس بولدي٠فغضب من كلامها وسحب يدَه من يدِها وقال لها تعوذي من الشيطان واذكري الله ..
تفائلي بالخير تجديه وان شاء الله مايصير الا الخير٠فقالت لزوجها انا رأيت رؤيا غريبة ولا ادري ماهو تفسير ذلك الحلم٠رايت انني وانت ومعنا طفل كأنه في الحلم انه ابننا واقفون في طريق واذا بقطار يمر ويقف امامنا٠ وانت بجانبك امرأة لااعرف من هي فدفعت بي وبإبننا للركوب بالقطار واذا بأحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار فقال انتِ لك مكان لدينا ،
اما الطفل فمكانه في القطار الرابع وبعد ان مرّ اربع قطارات وقف القطار الرابع وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت به تلك المرأة الى القطار وهي تضحك٠
فركب القطار وجلست انت مع تلك المراة فقال لزوجته تعوذي بالله من شر ماشاهدتي٠هذي اضغاث احلام يازوجتي٠عندما وصلا المستشفى وتم عمل الفحوصات والاجراءات اللازمة٠حيث ادخلتها الطبيبة الى غرفة الولادة٠فطلبت من الطبيبة ان تسمح لزوجها بمرافقتها ولكنها.رفضت وقالت لها توكلي على الله وكل شي بيد الله ‘
قالت سارة للطبيبة :اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط٠وانا على السرير فوافقت الطبيبة٠في الممر اتى زوجها ونظرالى زوجته بإبتسامة واذا بوجهها شاحب مصفر قال لها :مابكِ؟اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتِ حزينة! المفروض ان تكوني سعيدة لهذا اليوم لان الله سيرزقنا مولولدا وباذن الله سأسميه على اسم والدك اكراما لكِ ياحبيبتي٠نظرت اليه بعينيها الشاحبتين وقالت له :هل تحبُني ؟قال اكيد احبُك٠دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها٠قالت له :اذا انا مُت وعاش ولدنا٠ماراح امنعك من انك تتزوج ، لكن ارجوك لاتحط الولد عند زوجتك٠حطه عند اهلي او اهلك قال اعوذ بالله مابالك اليوم متغيرة كثيرا٠اين ايمانك بقضاء الله وقدره٠بعدين هذه ليست عملية خطيرة او مرض خطير عشان تخافي٠هذه ولادة سهلة بإذن الله
قالت : انا حاسة ان هذا اخر يوم لي في هذه الدنيا٠لو الله اخذ روحي سامحني٠ارجوك سامحني لو قصرت معاك في يوم٠سامحني اذا انا اخطأت معك او ماسمعت كلامك٠في هذا الوقت ماقدر يتمالك اعصابه وسقطت دمعة من عينيه على يدها٠قال لها : صدقيني انتِ اغلى واعز ما املك في
هذا الوجود
وضع رأسه على صدرها وجلس يبكي٠اتت الطبيبة وقالت لهم توكلوا على الله وادعُ لزوجتك ان الله يسهل عليها الولادة دخلت غرفة الولادة ومعها الطبيبة والممرضات٠ وهو يدعي الله ان يسهل على زوجته الولادة٠ وتمدد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت٠بعد مضي ساعتين واذا بالطبيبة تصحيه من نومه فقالت له مبروك رزقك الله بولد٠لم يتمالك نفسه من شدة فرحته٠ فتوجه للقبلة وسجد شكرا لله٠ثم قال للطبية وماهو حال زوجتي ٠قالت انها تعبانة قليلا ونقلناها الى العناية المركزة قال مابها يادكتورة طمنيني؟ قالت له : لديها نزيف حاد وارتفاع في الضغط مما جعلها تدخل في غيبوبة صعق من هذا الخبر فكاد أي يغشى عليه مما حدث لزوجته هدأته الطبيبة وقالت عليك بالدعاء لها ونحن سنفعل مابوسعنا وما كتبه الله سيقع ٠ذهب وتوضأ ثم صلى ركعتين دعَا لزوجته بأن يشفيها الله مما هي فيه بعدها ذهب ليرى ابنه٠وهو يضحك تارة فرحا بابنه و تارة يبكي بسبب ماحل بزوجته٠دخل على زوجته فرآها صفراء اللون شاحب وجهها والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل٠بعد ان كانت قبل قليل معه في أتم صحة وعافية٠ كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار ،جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها٠اتت الطبيبه واخبرته بأن عليه ان يخرج لانه ممنوع الزيارة لها خرج الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعو الله بأن يشفي زوجته الى ان أحس بالتعب ثم ذهب لينام قليلا٠في منتصف الليل رن جرس الهاتف ورد عليه اذا به المستشفى..الو .نعم٠ ‘عظم الله أجرك في زوجتك ،أردنا أن نخبرك ان زوجتك قد فارقت الحياة لكي تأتي لانهاء اجراءت استلامها٠
سقطت السماعة من يد خالد من الصدمة التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع٠اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم٠ ذهب الى المستشفى وقد قرر المستشفى خروج الاثنين معا الام والطفل .
بكى جميع من في المستشفى لهذا المنظر ‘خرجت الام ملفولة بالكفن الأبيض مودعة الدنيا وراءها٠وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا٠من دون أم ‘...لايدري الانسان متى يموت؟ وكيف يموت..
🤲🏻اللهم احسن خاتمتنا🤲🏻